FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 04 Jun 2013 3 دقائق قراءة

الصناعة التقليدية في قلب المسارات السياحية

إطلاق المسارات السياحية التي تدمج الصناعة التقليدية في المدينة العتيقة لفاس
الصناعة التقليدية في قلب المسارات السياحية

تم إطلاق المسارات السياحية التي تدمج الصناعة التقليدية في المدينة العتيقة لفاس بعد ظهر يوم الاثنين، بهدف تزويد المواقع المتعددة ذات الحمولة الثقافية والتاريخية القوية في العاصمة الروحية للمغرب بعلامات تشوير سياحي ملائمة. هذا المشروع، الممول من قبل مؤسسة تحدي الألفية (MCC)، يرتكز على وضع سلسلة من لوحات التشوير السياحي التوجيهية والإخبارية والتفسيرية في مختلف المواقع الموجودة على طول المسارات السياحية. وفي هذا الصدد، تم وضع 308 لوحات في المجموع، منها 228 للتوجيه، و70 لتفسير التراث، و10 للإخبار. وأكد وزير الصناعة التقليدية، عبد الصمد قيوح، على أهمية هذا المشروع، مشيراً إلى أنه يهدف إلى تزويد المواقع المتعددة ذات الدلالات الثقافية والتاريخية القوية الموجودة في المدينة العتيقة لفاس بتشوير سياحي ملائم يتيح للزوار توجيهاً أفضل للمسارات السياحية، بالإضافة إلى شروحات وأوصاف مخصصة للعديد من المواقع والأماكن التاريخية والفنية والمعمارية الاستثنائية التي تزخر بها العاصمة الروحية للمملكة. وأضاف أن هذا التشوير يهدف أيضاً إلى دعم النشاط السياحي المحلي المرتكز أساساً على الشق الثقافي، وإبراز مختلف جوانب تراث مدينة فاس على المستوى السياحي. وأضاف الوزير أن هذه المسارات، التي تمتد على مسافة 21 كم، منها 5 مسارات داخل أسوار المدينة العتيقة بطول 10.5 كم، ستساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية للمدينة العتيقة لفاس وفي ترويج الأنشطة الحرفية، مبرزاً نهج الشراكة الذي اعتمدته وزارته مع جميع الفاعلين لضمان نجاح هذا المشروع واستدامته. من جانبه، أكد وزير السياحة، لحسن حداد، على البعد الهيكلي لهذا المشروع وتأثيره كرافعة للمدينة العتيقة لفاس، موضحاً أن تثمين المنتوج الثقافي هو ركيزة سياسة ترويج السياحة في المغرب. وأضاف أن هذا المشروع، ذو الانعكاسات السوسيو-اقتصادية التي لا يمكن إنكارها على مجتمع الحرفيين، يندرج في إطار الجهود الرامية إلى جعل المغرب وجهة سياحية وثقافية بامتياز، وتنويع العرض السياحي بروح رؤية 2020. وأشارت الممثلة المقيمة لمؤسسة تحدي الألفية بالمغرب إلى أن هذا المشروع هو تجسيد للصداقة «الصلبة والعريقة» بين المغرب والولايات المتحدة، مضيفة أنه جزء من المشاريع الكبرى التي يمولها هذا البرنامج الأمريكي، إلى جانب الأوراش الأخرى المتعلقة بترويج الصيد والفلاحة الصغرى على وجه الخصوص. وأضافت أن نجاح البرنامج الأول لمؤسسة تحدي الألفية في المغرب، الذي ينتهي في شتنبر المقبل، جعل المغرب مؤهلاً للاستفادة من البرنامج الثاني الذي هو في طور اللمسات الأخيرة. وهكذا، تحمل المسارات السياحية الستة التي تدمج الصناعة التقليدية أسماء: «الصناعة التقليدية»، و«المآثر والأسواق»، و«المعارف والدراية»، و«القصور والحدائق الأندلسية»، و«فاس الجديد»، و«الأسوار والحصون». تحتوي هذه المسارات على أكثر من 2113 نقطة بيع لمنتجات أو خدمات الصناعة التقليدية التي ستستفيد من الانعكاسات الاقتصادية للنشاط السياحي الذي تولده عملية التأهيل هذه. وكان المغرب قد استفاد من مؤسسة تحدي الألفية بهبة قدرها 697.5 مليون دولار تهدف إلى تقليص الفقر من خلال دعم النمو الاقتصادي. مشروع «الصناعة التقليدية والمدينة العتيقة لفاس»، الذي يندرج ضمنه مشروع المسارات السياحية هذا، استفاد من تمويل إجمالي قدره 95.5 مليون دولار، منها 84.7 مليون دولار مخصصة لقطاع الصناعة التقليدية، لا سيما أنشطة الترويج، ودعم الإنتاج، ومحو الأمية الوظيفي، والتكوين المهني. وتميز حفل إطلاق هذه المسارات بتوقيع اتفاقية شراكة بين العديد من الفاعلين الذين التزموا بضمان صيانة وتدبير لوحات التشوير، بالإضافة إلى ترويج هذه المسارات السياحية على المستوى الوطني والدولي.

استمع
الحجم: