FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 20 May 2013 2 دقائق قراءة

أسطورة حية في غيتار الفلامنكو في فاس

أسطورة حية في غيتار الفلامنكو في فاس

باكو دي لوسيا هو أسطورة حية في غيتار الفلامنكو، كما نادراً ما نجد. سيحيي الفنان الشهير، عازف الغيتار ذو الشهرة العالمية، حفلاً يوم 9 يونيو المقبل في فاس.

يعد باكو دي لوسيا من بين الأسماء الكبيرة في المشهد الموسيقي المدعوة إلى العاصمة الروحية، بمناسبة مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة المرموق، المقرر تنظيمه من 7 إلى 15 يونيو في مواقع مختلفة من المدينة.

يعد حفل عازف الغيتار خبراً ساراً لعشاق الفلامنكو الذين استطاع هذا الفنان الفذ ترويضه ببراعة لدرجة إضفاء طابع عالمي عليه.

هذا العازف المبدع، الذي يتمتع بإلهام كبير، عمل كثيراً على الفلامنكو، ونجح بسهولة مذهلة ومثيرة للإعجاب في نقله إلى آفاق جديدة. مما أسعد عشاق هذا النوع الموسيقي الذين يرون فيه ليس فقط الأسطورة التي هو عليها بالفعل، بل أيضاً الضامن لموسيقى لا تشبه غيرها.

لا شيء مفاجئ، سيقول مراقبو المشهد الموسيقي العالمي. يجب القول إنه منذ تحفته الأولى بعنوان "فانتازيا فلامنكا" (1969) وصولاً إلى تسجيلات العديد من مقطوعات المؤلف الإسباني مانويل دي فايا، لم يتوقف عن مفاجأة أقرانه. وخير دليل على ذلك تفسيره الرائع لـ "كونشيرتو أرانخويث" لجواكين رودريغو، ورومبا "بين مياهين" الشهيرة، وألبوم "زرياب"، من بين أعمال أخرى.

أقل ما يمكن قوله هو أن باكو دي لوسيا كان أيضاً "من سيغير معالم غيتار الفلامنكو، ويقربه من نوع معين من الجاز، بفضل تعاوناته مع أعظم عازفي الغيتار في العالم مثل لاري كوريل، وجون ماكلافلين، أو آل دي ميولا، أو مع عازف البيانو والمؤلف تشيك كوريا"، كما يؤكد منظمو هذا الموعد الثقافي الكبير.

ينحدر باكو دي لوسيا من عائلة موسيقية، حيث كان والده وإخوته (رامون دي ألخيسيراس وبيبي دي لوسيا) عازف غيتار ومغني فلامنكو على التوالي، وقد بدأ باكو دي لوسيا تعلم الغيتار في سن مبكرة جداً. ففي سن الخامسة، كان شغوفاً بالفعل بالغيتار وأظهر اهتمامه بهذه الآلة، تحت نظرات الإعجاب من أهله. ثم، على مر السنين وبإصرار لا مثيل له، بدأ يصقل مهاراته تدريجياً، دافعاً بفضوله إلى أبعد الحدود.

دون أن يدرك أنه سيصبح بعد بضع سنوات عبقرياً في الغيتار، كان يجرؤ دائماً على تجاوز ما يتعلمه.

في فاس، سيكون باكو دي لوسيا مرفوقاً على المسرح بالمغني الكبير دوكيند، والراقص فاروكو، وأنطونيو سانشيز (غيتار ثانٍ)، وأنطونيو سيرانو (لوحات المفاتيح)، وآلان بيريز (باس)، وبيرانيا (إيقاع)، ودافيد دي جاكوبا (غناء). عرض لا ينبغي تفويته.

استمع
الحجم: