ينعقد المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في علوم القرآن الكريم، من 11 إلى 13 أبريل بفاس، حول موضوع "في خدمة النص والمصطلح في الدراسات القرآنية".
هذا اللقاء، الذي يعد مبادرة من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية، يأتي بعد مؤتمر أول جمع باحثين وأكاديميين وعلماء من جميع أنحاء العالم حول موضوع سيرة النبي سيدنا محمد.
وخلال هذه الدورة الثانية، المنظمة بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء، ومعهد الدراسات المصطلحية، ومركز الدراسات القرآنية، سيتم التطرق إلى تقاطع الدراسات والمشاريع والخبرات المتعددة للباحثين الحاضرين، وإطلاق مجالات جديدة للتفكير في معالجة المصطلح والنص في الدراسات القرآنية.
وستكون المناسبة مواتية للتأكيد، مرة أخرى، على أهمية استيعاب الأجيال الجديدة للمكتسبات التي تحققت عبر تاريخ الأمة الإسلامية.
وستتمحور المحاور الفرعية التي ستطرح للنقاش، من بين أمور أخرى، حول التفسير الموضوعي للمصطلح القرآني، والدراسة البنيوية والمصطلحية للنص القرآني، ومساهمة التكنولوجيات الجديدة في دراسات الكتاب العزيز.
وبالموازاة، يتضمن اللقاء حلقات تفكير حول التراث المخطوط، ومعاجم مصطلحات القرآن الكريم، وقضايا الفهرسة. وستجمع باحثين معروفين من جامعات عربية وإسلامية.
تأسست مؤسسة البحوث والدراسات العلمية عام 2007، وتضع نصب أعينها أهداف تشجيع البحث العلمي، ومد الجسور بين الباحثين في مختلف التخصصات، وإطلاق دراسات وأبحاث علمية، وتعزيز التبادل بين مراكز وهيئات البحث الوطنية والدولية.
أخبار 08 Apr 2013 1 دقائق قراءة
المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في علوم القرآن الكريم، من 11 إلى 13 أبريل بفاس
هذا اللقاء، الذي يعد مبادرة من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية، يأتي بعد مؤتمر أول جمع باحثين...

