FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 22 Dec 2012 3 دقائق قراءة

دور الضيافة تثور ضد الإزعاج داخل المدينة

دور الضيافة تثور ضد الإزعاج داخل المدينة

ثائرين بسبب تكاثر الإزعاج داخل مدينة فاس، عقد أصحاب دور الضيافة وRiad مؤخراً اجتماعاً لدراسة وضع لا يمكن أن يستمر، وفي نفس الوقت، وضع السلطات ومنتخبي المجلس البلدي أمام مسؤولياتهم.

في مداخلة اعتمدت على وثيقة مرقمة وموضحة بالصور، قدم المهدي العبادي، رئيس الجمعية الجهوية لدور الضيافة بفاس، مقترحات لتطهير السياحة في فاس، مبتدئاً عرضه بسرد المشاكل العامة مثل الأمن، والنظافة، وقاعات الحفلات غير المرخصة، وتزايد النقل الميكانيكي والدراجات النارية داخل المدينة، وحالة التدهور المتقدمة للعديد من سيارات الأجرة التي تعمل على مستوى المطار وتكاثر سيارات الأجرة «السرية» للنقل السياحي.

متطرقاً لوضعية دور الضيافة وأنواع الإيواء الأخرى في المدينة، أشار السيد العبادي إلى أن 80 دار ضيافة مصنفة في الفئتين الأولى والثانية، و50 داراً تمارس بترخيص من الجماعة (بدون تصنيف من قبل وزارة السياحة)، و100 دار تعمل كـ «منازل مفروشة جاهزة للكراء»، و«سكن عند الساكن»، و«زيارات فاس»، وأخيراً أكثر من 20 داراً «سرية» تعمل دائماً بدون ترخيص. هذا المعطى هو نتيجة جهود السلطات المحلية والمنتخبين بالتعاون مع الجمعية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

«هذا الوضع، يضيف السيد المهدي، يواجهنا بمنافسة غير شريفة حادة، مما يؤدي إلى بخس الأسعار على حساب الجودة، وهو ما يضر بصورة المدينة».

بخصوص شق الإزعاج، الموضوع في قلب الاجتماع، اقترح السيد العبادي وقف تكاثر هذه الأنواع المختلفة من الإيواء غير المصنف من خلال محاولة إيجاد حل نهائي للمنازل السرية.

الوقف الفوري لمنح التراخيص الموجهة لـ «المنازل المفروشة الجاهزة للكراء»، لأن هذا النوع من الإيواء تم إنشاؤه بهدف وحيد هو القضاء على آفة المنازل السرية التي كانت تعاني منها مدينة فاس. ومن بين النقاط السوداء التي تم ذكرها أيضاً، الانخفاض المقلق للرحلات الجوية من وإلى فاس ونقص الإشهار المؤسساتي الصارخ وسوء تدبير مواقف السيارات، وهو ما انعكس على جميع أماكن الوقوف في المدينة، خاصة في الرصيف، ووادي الزون، وعين أزليتن، وسيدي الخياط.

وجدت مواضيع أخرى صدى إيجابياً بين الحضور، بمن فيهم العديد من أصحاب دور الضيافة الأجانب، الذين كانوا متفقين بوضوح مع عزيز لبّار، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس، الذي عبر عن استيائه من هذا الوضع الذي يستمر منذ 20 عاماً.

إزعاجات تتلخص في الإنارة العمومية غير الكافية وأحياناً المنعدمة، ودوريات الشرطة المقلصة (وهو ما أكده مستثمر محلي ندد بقوة بإغلاق ممر يؤدي إلى Riad الخاص به بـ «أمر من قائد المقاطعة»).

بعد ذلك، أخذ الفاعل السياحي، إدريس فصيح، الكلمة ليعبر عن أسفه لاختفاء فاس من رادارات المكتب الوطني المغربي للسياحة، مشيراً إلى غياب الوجهة في ميزانية 2013 لهذا المكتب بينما في الماضي، كانت العاصمة الروحية تحظى بنصيب الأسد في الحملات الترويجية في الدول الأوروبية، على غرار مراكش أو أكادير.

أصر السيد فصيح، علاوة على ذلك، على نقطتين أساسيتين، وهما إتمام المشاريع المدرجة في مخطط التنمية الجهوية للسياحة الموقع مع الدولة في 25 نونبر 2005، وهو ما سيحفز المستثمرين الأجانب على إعادة زيارة فاس، وإعادة إطلاق أنشطة المجلس الجهوي للسياحة بفاس على المستوى الترويجي من خلال السماح له بالاعتماد على الموارد البشرية، من بينها توظيف مدير للمجلس ومسؤول عن قسم التسويق. أصر السيد فصيح على مساهمة المنتخبين المحليين، ويتعلق الأمر بالمجلس البلدي، ومجلس المدينة، والمجلس الجهوي.

بالتوازي مع مقترحات أصحاب دور الضيافة والقصور، تطرقت جمعية المرشدين السياحيين بفاس عبر رئيسها قبّاج شكيب إلى إزعاجات أخرى، خاصة التسول، والمرشدين المزيفين، والباعة المتجولين.

في ختام الاجتماع، دعا العديد من المتدخلين المهنيين إلى التعبئة من خلال القيام بإجراءات بتنسيق مع المنتخبين والسلطات والمصالحة لتجاوز المشاكل التي تمنع السياحة من استعادة بريقها السابق.

استمع
الحجم: