FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 13 Jun 2012 3 دقائق قراءة

المركز الاستشفائي الجامعي يتعزز بدار للحياة

المركز الاستشفائي الجامعي يتعزز بدار للحياة

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، يوم الاثنين بفاس، على تدشين "دار الحياة"، المخصصة للتكفل بمرضى السرطان وذويهم.

وبعد قص الشريط الرمزي، قامت صاحبة السمو الملكي بزيارة مختلف مرافق هذه البنية، التي سيكون دورها تسهيل الولوج إلى العلاج من خلال تخفيف صعوبات الإيواء الناتجة عن عامل البعد وتشجيع المرضى على متابعة علاجاتهم بانتظام.

وقد تم بناء وتجهيز هذه الوحدة الجديدة من قبل جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، بشراكة مع مجموعة الجامعي، ومن المتوقع أن يستفيد منها سنوياً حوالي 1200 مريض. وبطاقة استيعابية تصل إلى 48 سريراً، تضم صالونات، وقاعات للاجتماعات، ومرافق إدارية، وقاعة لعلم النفس الأورامي، وفضاءات للألعاب.

وعلى مساحة تقارب 2240 متر مربع، ستوفر "دار الحياة" للمرضى وعائلاتهم المواكبة والدعم النفسي والمعنوي، في إطار وبيئة دافئة تسمح لهم بالاستفادة من إقامة وأنشطة اجتماعية ملائمة.

المرضى الذين يتم قبولهم بالأولوية هم أولئك الذين يوجد محل إقامتهم بعيداً عن مركز الأورام، الموجود داخل المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، وأولئك الذين هم في طور العلاج الخارجي بمركز الأورام ومواردهم محدودة.

وتحرص جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، التي جعلت من مهامها إنشاء دور للحياة بالقرب من كل مركز للأورام، على أن يكون المقيمون في فضاءات الإيواء المؤقت هذه محاطين بفريق متعدد التخصصات يتكون من مهنيي الصحة، وأخصائيين نفسيين، ومساعدين اجتماعيين.

وتقوم مجموعة من المتطوعين بتأمين مختلف الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وتنظيم خرجات، وعشاءات، وأمسيات موسيقية، بالإضافة إلى حصص للتربية الغذائية والنظافة.

وقد قامت الجمعية حتى الآن ببناء خمس دور للحياة: اثنتان مفتوحتان منذ عام 2007 (الدار البيضاء وأكادير) وثلاث أخرى ستفتح هذا العام (فاس، والدار البيضاء للأطفال، ومراكش). وهناك داران أخريان للحياة قيد البناء، واحدة في مكناس والأخرى في طنجة.

ومنذ إنشائها عام 2005، تعمل الجمعية، مع جميع شركائها، على جعل محاربة السرطان أولوية للصحة العمومية في المغرب وفي المنطقة.

وباعتبارها معترفاً بها كمنفعة عامة، تعمل الجمعية على تحسين التكفل بالمرضى، وتشجيع أعمال الوقاية، وجعل محاربة السرطان أولوية للصحة العمومية في المغرب. كما تلتزم الجمعية في مجال البحث العلمي، مضاعفة الشراكات في المغرب وعلى المستوى الدولي.

ولدى وصولها إلى "دار الحياة"، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها السادة مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، المفتش العام للصحة، ومحمد دردوري، والي جهة فاس-بولمان، عامل عمالة فاس، ورئيس مجلس جهة فاس-بولمان، ورؤساء المجالس الجماعية والإقليمية، والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي مديرة "دار الحياة"، ورؤساء مصالح الأورام، والعلاج بالأشعة، وأورام الأطفال، والسيد أحمد الجامعي، المحسن الذي ساهم في إنجاز المشروع، وأعضاء المجلس الإداري لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

استمع
الحجم: