أخبار
22 May 2012
2 دقائق قراءة
الوقاية من السيدا مستمرة
التثقيف بالأقران في قلب الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمثقفين الأقران في مجال مكافحة السيدا. أفكار جديدة للوقاية من هذه الآفة يتم إبرازها.
بناءً على التواصل بين الشباب، يعد التثقيف بالأقران نهجاً يخدم إثارة تغيير على مستوى الفرد من خلال محاولة تعديل معارفه، أو مواقفه، أو سلوكياته. وفي مجال مكافحة السيدا، يعد هذا المفهوم أكثر ملاءمة، نظراً لجانبه التواصلي الميسر. وفي هذا السياق، احتضنت دار الشباب القدس بفاس من 18 إلى 20 مايو، الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمثقفين الأقران في مجال مكافحة السيدا. نظم هذا المنتدى من قبل وزارة الشباب والرياضة بشراكة مع وزارة الصحة والصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، وتمحور حول موضوع: "تأطير أندية مكافحة السيدا داخل دور الشباب".وفقاً لعبد المنعم بوعمامة، عضو الشبكة المغربية للمثقفين الأقران، "غالباً ما يكون الشباب أول مصادر المعلومات لأقرانهم الذين يتوجهون إليهم تلقائياً عندما يواجهون مشاكل. وفي إطار مكافحة السيدا، تبين أن الشباب هم الأقدر على تحسيس أقرانهم بمخاطر هذا المرض والتأثير على سلوكهم. إنه مفهوم بسيط يعتبره العديد من الفاعلين في مكافحة السيدا فعالاً لمحاربة هذا الوباء"، كما أوضح.ع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
