هذه التظاهرة المقررة في 10 أبريل بكلية الطب والصيدلة بفاس، ستجمع أساتذة مغاربة بارزين متخصصين في الإعاقة، وخبراً فرنسياً في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى فريق من أخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصائيي تقويم النطق، وأخصائيي الأطراف الاصطناعية من المركز الاستشفائي الجامعي، ومن القطاعين العام والخاص بجهة فاس بولمان.
تخصص طبيبالنسبة للبروفيسور حجيوي عبد الرزاق، من اللجنة التنظيمية، فإن الهدف من هذا اليوم هو التعريف بـ "الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل" كتخصص طبي موجه للإعاقة بجميع مكوناتها ومهما كان مصدرها. ويضيف: "الهدف الرئيسي لهذا اليوم هو إعادة تحديد مجالات اختصاص الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل لمختلف الفئات المرضية (العصبية، الروماتيزمية، إصابات الأطفال... إلخ) لضمان إعادة تأهيلهم ومواكبة إدماجهم النشط في المجتمع". يظل الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، في الواقع، تخصصاً طبياً غير معروف كثيراً في المغرب مع العلم أن المرضى لا ينقصون. على الصعيد الوطني، يحتاج 1,530,000 شخص من ذوي الإعاقة (5.12%) إلى التكفل بهم في مجال الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، وأكثر من ربع هؤلاء المرضى يعانون من إعاقة حركية (27%) غالباً ما تكون مكتسبة (78%)، ولا يزال عدد أطباء الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل لكل 1000 نسمة غير كافٍ مع وجود حوالي خمسين متخصصاً في هذا المجال في المغرب. وعلى مستوى جهة فاس بولمان، التي يبلغ عدد سكانها 1,573,055 نسمة (عام 2004)، هناك 80,000 شخص من ذوي الإعاقة يحتاجون إلى التكفل بهم في مجال الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل. ويوضح البروفيسور حجيوي عبد الرزاق: "تتوفر هذه الجهة على ثلاثة أطباء في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، وأستاذ مساعد، ومتخصص في القطاع العام ومتخصص في القطاع الخاص. كما يتوفر المركز الاستشفائي الإقليمي على حوالي عشرة أسرة للاستشفاء (المستوى الثاني) والتي تظل غير كافية لتلبية احتياجات المرضى".

