قدم مندوب وزارة السياحة في فاس-بولمان، يوسف تادلاوي، مؤخراً عرضاً في ولاية فاس حول وضع القطاع السياحي. وأشار في مداخلته إلى أن المخطط الجهوي للتنمية السياحية (PDRT) لفاس كان له الفضل في إطلاق دينامية غير مسبوقة في العاصمة الروحية، مؤكداً أن الاستثمارات السياحية المدرجة في إطار هذا المخطط تسير على الطريق الصحيح. وقد استشهد، من بين أمور أخرى، بتهيئة منطقة سياحية في واد فاس (171 هكتاراً)، وترميم الـMedina، بما في ذلك إعادة تأهيل الحي التاريخي القرويين، سيدي أحمد التيجاني، مولاي إدريس، ترميم الأسوار، إعادة تأهيل مدرستي العطارين والشرابليين، إعادة تأهيل حي آي أزليتن، حماية المسارات السياحية، تهيئة منتزه جنان السبيل، وتهيئة ساحة الرصيف بالإضافة إلى واد الجواهر.
وفيما يتعلق بالاستثمارات السياحية، شهد عام 2001 افتتاح فندق قصر الـMedina من فئة 5 نجوم، وفندق بارسيلو فاس الـMedina من فئة 4 نجوم، ورياضين. ويبلغ إجمالي هذه الاستثمارات حوالي 344.5 مليون درهم بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 789 سريراً. أما المشاريع الفندقية الأخرى التي يجري تنفيذها في فاس فتتعلق بفندق أكروس 4 نجوم، وفندق إيتاب فاس 2 نجمة، وفندق بابيلون فاس 5 نجوم. ويبلغ إجمالي هذه الاستثمارات 191.34 مليون درهم بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 864 سريراً. كما أوضح يوسف تادلاوي أن 64 دار ضيافة مصنفة تعمل حالياً داخل الـMedina بطاقة إجمالية تقارب 1119 سريراً، وهناك 23 مشروعاً آخر لدور ضيافة في طور الحصول على التراخيص.
وأضاف: «سمحت هذه الافتتاحات الجديدة بتعزيز الطاقة الاستيعابية لفاس، بجميع فئاتها، والتي تصل حالياً إلى 8430 سريراً. والأفضل من ذلك، أن 40 مشروعاً سياحياً قيد الدراسة لدى مختلف اللجان المكلفة بهذه الملفات. وتبلغ قيمة هذه الاستثمارات السياحية حوالي 14 مليار درهم».
ومع ذلك، وفي مواجهة هذا التفاؤل السائد، يرسم الفاعلون في القطاع صورة متحفظة إلى حد ما عن النشاط السياحي في فاس ويطالبون بمزيد من الدعم من الوزارة الوصية.
وقد حرص عزيز لبّار، رئيس المجلس الجهوي للسياحة (CRT)، على تذكير الوزير الوصي بأن مراكش لطالما حظيت بدعم غير مشروط من الحكومات السابقة على حساب فاس.
وقد ندد بما وصفه بـ «المحسوبية»، وهو أمر يرى أنه يضر بالتأكيد بالوجهة. كما طالب بفتح مسارات ملموسة لإنقاذ السياحة الوطنية من الأزمة التي تهددها.
أخبار 09 Mar 2012 2 دقائق قراءة
مخطط التنمية السياحية على السكة
كان للزيارة التي قام بها وزير السياحة، لحسن حداد، إلى فاس في 29 فبراير الماضي، أثر فوري في التوعية بضرورة الإنعاش الحقيقي للقطاع. وقد أكد المسؤول الوزاري هذه الإرادة أمام سلطات الولاية ومهنيي السياحة والمنتخبين المحليين.

